Visit us on Google+

الزراعة و المحاصيل طرق الزراعة والرى والتسميد والحصاد والوقاية

زراعة الكمون

عتبر الكمون أحد التوابل وفاتح للشهية ويستخدم في صناعة بعض أنواع الخبز والفطائر ، كما انه يستخدم في علاج عسر الهضم ومضاد للتعفنات والزيت فى علاج الروماتيزم
تعتبر مصر هي الموطن الأصلى للكمون فقد عرف المصريون القدماءالكمون الذى كان يزرع بكثرة علي ضفاف النيل وقد عرف الفراعنة خاصية الكمون فى التحليل والترويق والتنظيف فكانوا يقدمونه كهدايه للمعابد . وجاء الكمون في البرديات القديمة فى أكثر من 60 وصفة علاجية . وجاء الكمون فى بردية أبرز لعلاج حالات الحمى والدودة الشريطية وعسر الهضم والمغص المعوى وطارد للأرياح . كما صنع المصريون من الكمون دهاناً مسكناً لآلام المعدة وأوجاع الروماتيزم والمفاصل ونزلات البرد ولشفاء الحروق وضد حالات الجرب وأستخدموا الكمون أيضا من الخارج لغيار القروح والجروح ذات الرائحة الكريهة وبخاخات موضعية لخراج الفتق والحروق.

  ويجود زراعة الكمون فى الأراضى الصفراء الخفيفة جيدة الصرف والخالية من مسببات الأمراض ( فطريات الذبول ) والحشائش ( البلانتاجو ).
  •   الوصف النباتى :
نبات عشبى حولى محدود النمو ويعتقد أن مصر العليا هى الموطن الأصلى له , يصل إرتفاع النبات إلى 30 – 40 سم والأوراق مركبة رفيعة لونها أخضر داكن ويحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء – أرجوانية فى نورات خيمية والثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثميرتين منحيتين ولون الثمرة أخضر زيتونى.
  • الأهمية الطبية والإستعمالات :
كأحد التوابل وفاتح للشهية – صناعة بعض أنواع الخبز والفطائر –علاج عسر الهضم ومضاد للتعفنات – علاج المغص كطارد للغازات – لأدرار اللبن – كمدر للبول وكمطهر للمجارى البولية والكلى – مضاد للأحتقان والتشنجات المعوية – لطرد الدودة الشريطية والديدان المعوية – تفتيت حصوات الكلى والحالب – علاج ضيق التنفس والربو والسعال – تحضير الحساء والكارى – كمعرق – إيقاف نزيف الدم ( الرعاف ) – تحسين لون البشرة – علاج التبول اللاإرادى- كمضادات لاحتقان الثدىوالخصية – يسكن الام الاسنان – صناعة الجبن والسجق – مضاد للأكسدة – منشط مقوى جنسي – يساعد فى إذابة الكلوسترول علاج الروماتيزم – صناعة المشروبات الروحية .
كما يستخدم الزيت فى علاج الروماتيزم بالتدليك إلى جانب إستخدامه فى صورة أشكال أخرى كصبغة أو مسحوق بذور جاف أو مرهم أو دهان (لإلتئام الجروح).

  • الزراعة :
- ميعاد الزراعة وكمية التقاوى :

يزرع النبات كحولى شتوى أى من أول أكتوبر وحتى أخر نوفمبر وأفضل ميعاد زراعة فى الوجه القبلى منتصف شهر نوفمبر والنبات يقاوم البرودة إلى حد ما وكذلك الجفاف.
يلزم لزراعة الفدان من 8 – 12 كجم تقاوى جيدة من مصادر موثوقة ويراعى معاملة التقاوى قبل الزراعة مباشرة بأحد المطهرات الفطرية .
وقد ثبت فى دراسة على نبات الكمون وجد أن معدل إصابة الكمون بالأمراض يقل وذلك عند معاملة البذور قبل الزراعة بمركب هيوماى 80 (مطهر فطرى) بمعدل 5 جم /1 كجم بذرة مع رش النباتات بمركب داى كونيل 2787 (مطهر فطرى ) بمعدل 2 جم / لتر ماء بعد شهر من الزراعة وبمعدل كل 15 يوم على أن يتم وقف الرش قبل شهر من الحصاد فى الأراضى الجديدة.

- تجهيز الأرض للزراعة وطريقة الزراعة :
تتم الزراعة فى الأراضى المستديمة ففى حالة الأراضى القديمة فتجهز الأرض بإضافة الأسمدة بمعدل ( 15-20 مسماد بلدى قديم متحلل أو 10 مكمبوست + 200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 كجم كبريت زراعى ) للفدان .
تحرث الأرض حرثتين متعامدتين على أن تترك الأرض لمدة أسبوع بين الحرثتين للتشميس ثم تزحف الأرض وتخطط بمعدل 14 خط فى القصبتين.
تزرع البذور سرا على الريشتين فى الثلث العلوى من الخط وذلك بعمل مجرى خفى بواسطة وتد أو خلافه بحيث لا يزيد عمق المجرى عن 2 سم على أن تسر البذور فى المجرى وتغطى تغطية خفيفة.
تروى الأرض ثقيلة لضمان الإنبات وبعد حوالى 10 – 15 يوم                        
 تعطى رية أخرى خفيفة لزيادة التأكد من الإنبات والإسراع فيه ( عموماً يجب أن يكون الرى على الحامى وبالحوال ).
أما فى الأراضى الجديدة فتجهز الأرض كما سبق إلا أنه يتم زيادة المعدلات السمادية بمعدل (25 – 30 م 3 سماد بلدى قديم متحلل أو 15 م3 كمبوست + 300 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم + 50 كجم كبريت زراعى ) للفدان , ثم تفرد خراطيم مياه الرى على مسافة 70 سم بينهم والمسافة بين النقاطات من 25 – 50 سم , وتزرع البذور سرا فى سطور على جانبى الخرطوم وعلى بعد حوالى 15 سم من منطقة البلل.
يتم الرى يومياً بمعدل 1-2 ساعة نصفها صباحاً ونصفها مساءاً حتى تمام الإنبات أى بعد ( 10 – 15 يوم ) ثم يوالى الرى بعد الإنبات بمعدل 1-2 ساعة كل 2-3 أيام.
- الرى :
يعتبر الكمون من النباتات الحساسة جداً لمياه الرى فزيادة الرى تؤدى إلى أصفرار النباتات وذبولها وخفض محصولها الثمرى ونقص محتواها الزيتى , لذل يجب أن يروى الكمون من 3- 4 مرات خلال فترة النمو بشرط أن يكون الرى مرة واحدة كل شهر أثناء مرحلة النمو الخضرى و أكثر من شهر خلال الأزهار وعقد الثمار , كم يمنع الرى أثناء نضج وتكوين الثمار.
- العزيق :
يحتاج الكمون إلى حوالى 3-4 عزقات حيث تبدأ العزقة الأولى بعد حوالى 30 – 40 يوم من الزراعة .
- التسميد :
بعد الزراعة فيضاف سلفات النشادر على دفعتين , الأولى بعد الخف والثانية بعدها بحوالى شهر ونصف يعقبها الرى وتختلف كمية السماد تبعاً لنوع التربة ففى الأراضى القديمة فتكون الدفعة الأولى بمعدل (150 كجم / ف سلفات نشادر 20.5 % ) سرا أسفل النباتات بينما الدفعة الثانية فتكون بمعدل (100 كجم / ف سلفات نشادر 20.5 % + 50 كجم / ف سلفات بوتاسيوم ) وهى توافق بداية التزهير للنباتات , أما فى حالة الأراضى الجديدة فالدفعة الأولى من السماد تكون بمعدل ( 150 كجم / ف سلفات نشادر ) على أن تقسم على دفعات متكررة بمعدل 50 كجم لكل دفعة فى حالة الأصناف الأرضية أو تذاب فى ماء الرى عند إستخدام الرى بالتنقيط على أن تضخ مع الماء قرب نهاية فترة الرى حتى لا يحدث تسرب وفقد للأسمدة , فى حين الدفعة الثانية فتكون بمعدل (150 كجم / ف سلفات نشادر + 75 كجم / ف سلفات بوتاسيوم ) وتضاف كما سبق فى الدفعة الأولى ومع بداية التزهير .
  •  المحصول :
يعطى الفدان 300 – 500 كجم وقد يصل إلى 750 ثمار ونسبة الزيت حوالى 4- 6 %.

زراعة الكراوية

المخطوطات تتحدث عن إستعمال الأمبراطور يوليوس قيصر للكراوية. كما تذكر عن طعام جنود الأمبراطور، أنها غنية بالكراوية، و الإعتقاد السائد بأن معرفة الكراوية بدأت قبل اليونان و الرومان،

و كذلك عند العرب الذين أطلقوا علية أسمة العربى الحالى "كراوية" وفى القرون الوسطى فى أوروبا كانت الكراوية لها شعبية ورواج.
ينتشر النبات فى مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط ووسط و شمال أوروبا و أسيا الموطن الأصلى له و تنتشر زراعتة فى أجزاء كثيرة من العالم و يمكن القول أن هولندا أهم البلاد المنتجة للكراوية حيث تزرع أساسا لإستخراج الزيت الطيار من السلالات المحسنة ذات النسب العالية من الزيوت.
نبات الكراوية عشب حولى يصل إرتفاعة إلى واحد متر و أوراقة شديدة التفصيص، النورة خيمية و السبلات بيضاء، و الثمار مقوسة بنية ملساء يصل طولها من 4-7 ملليمتر.
و تجود زراعة الكراوية فى التربة الطميية الغنية بالعناصر المغذية و المواد العضوية و تنجح زراعتة فى الأراضى الملحية و الغدقة على أن تكون جيدة الصرف،و تقدر إجمالى المساحة المنزرعة فى مصر بحوالى 4468 فدان و تقدر إجمالى إنتاجية الجمهورية من الكراوية حوالى 3186 طن و يتركز الإنتاج فى محافظة المنيا (المساحة 1781 فدان حسب الإحصائية الزراعية للمحاصيل الشتوية 2008م التابعة لقطاع الشئون الإقتصادية – بوزارة الزراعة و استصلاح الأراضى).
* الوصف النباتى:
نبات عشبى حولى يصل ارتفاع النبات إلى حوالى متر واحد و الأوراق مركبة متقابلة على السوق و متبادلة على الفروع الجانبية و الوريقات خيطية لونها أخضر فاتح و يتراوح طولها بين 5-20سم و يحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء فى نورات خيمية و الثمار بيضاوية مستطيلة تنشق كل منها بسرعة عند جفافها إلى ثمرتين منحنيتين و لون الثميرة أخضر زيتونى.
* الأهمية الطبية و الإستعمالات:
الثمار و الزيت المستخرجان من النبات لها رائحة عطرية تنشط الهضم و تزيل عسر الهضم و يقوى الجسم مع فتح الشهية، و يعالج الغثيان و الدوخة كما أنة يزيل الأرياح و المغص عند البالغين و الأطفال الى جانب أنة يمزج مع الأدوية الأخرى لإزالة أثار سيئة منها أو لإضافة النكهة، كذلك يستخدم مطحون ثمار الكراوية لعمل لبخات على الكدمات، فيسرع شفائها، أيضا يعالج أمراض الصدر و السعال و الرشح و النزلات، بالإضافة الى أنة مصدر للبول و كذلك مدر للبن الأم المرضعة و أخيراً تستخدم فى معالجة البواسير إلا أن الإكثار منها يضر بنشاط الكلى أيضا مضر للطاقة الجنسية.
يذكر عن بذور الكراوية بأنها تمزج مع الفاكهة المطبوخة، والخبز و الكيك، و تمزج مع الثمار المجففة.
* الزراعة:
- ميعاد الزراعة و كمية التقاوى:
تزرع الكراوية فى العروة الشتوية خلال شهرى أكتوبر و أوائل نوفمبر و التأخير فى الزراعة يؤدى الى إنتاج نباتات ضعيفة النمو قليلة المحصول و يلزم للفدان 4-6كجم من التقاوى ذات الحيوية العالية حيث تتكاثر الكراوية بالبذرة و يجب أن تكون التقاوى المستخدمة من مصادر جيدة و ذات محتوى عالى من الزيت الطيار و الشائع أن تتم الزراعة فى الأراضى المستديمة مباشرة الا أنة يمكن ايضا اتباع طريقة الشتل فى الزراعة حيث تنقل الشتلات بعد حوالى 45 يوما من زراعة المشتل عندما يصل طول الشتلة الى حوالى 10-12سم.
- تجهيز الأرض للزراعة و طريقة الزراعة:
تجهز الأرض للزراعة بحرثها مرتين متعامدتين مع إضافة سماد عضوى و قديم متحلل بمعدل 15-20م3 للفدان مع 200كجم سوبر فوسفات الكالسيوم و ذلك فى الأراضى القديمة على أن يتم زيادة هذة الكمية فى الأراضى الجديدة لتصل إلى 20-25م3 سماد عضوى قديم كتحلل + 300كجم سوبر فوسفات الكالسيوم، تزرع البذور فى جور على ريشة واحدة (الريشة الشرقية أو القبلية) فى منتصف الخط حيث يوضع فى كل جورة 4-5 بذور ثم تغطى الجور بطبقة رقيقة من الطمى هذا و تبعد الجورة عن الأخرى مسافة 25سم ثم تروى الأرض بعد الزراعة مباشرة رى على الحامى و بحيث يصل نشع الماء إلى قمة الخطوط.
- الخف:
تخف الجور بحيث يترك 1-2 نبات فقط فى كل جورة و ذلك بعد حوالى ثلاثة أسابيع من الزراعة.
- العزيق:
تتم عملية العزيق من 2-3 مرات اتنظيف الأرض من الحشائش خاصة فى الفترة الأولى من حياة النبات حتى شهر مارس ثم تنقى الحشائش باليد كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
- الرى:
تروى النباتات رية الزراعة ثم يعاد الرى (رية المحاياه) بعد حوالى من 7-10 أيام من الزراعة للمساعدة على تمام الإنبات ثم يتم الرى بعد ذلك كل ثلاثة أسابيع أثناء الشتاء حتى شهر مارس و يكون بعد ذلك كل أسبوعين و يوقف قبل الحصاد بحوالى ثلاثة أسابيع و النبات يحتاج إلى 5-7 ريات فى الموسم.
- التسميد:
يفضل دائماً إضافة السماد العضوى بمعدل 15-20م3 للفدان توضع أثناء تجهيز الأرض بين الحرثتين كما سبق توضيحة ثم تضاف الأسمدة الكيماوية بعد نجاح الزراعة حيث أن الآزوت مهم للحصول على مجموع خضرى قوى كما يساعد الفسفور على زيادة عدد البذور و كبر حجمها كذلك فإن البوتاسيوم ضرورى للحصول على نسبة عالية من الزيت العطرى فى الثمار. و عموماً يحتاج الفدان الواحد إلى 200كجم سلفات نشادر + 50كجم سلفات بوتاسيوم على أن يضاف سماد سوبر فوسفات الكالسيوم أثناء تجهيز الأرض للزراعة و يضاف نصف السماد النيتروجينى بعد 1.5 شهر من الإضافة الأولى.
و ثبت فى تجربة عند إضافة 300كجم سلفات نشادر + 300كجم سوبر فوسفات كالسيوم + 100كجم سلفات بوتاسيوم إدت الى زيادة معنوية فى محصول الثمار و كمية الزيت الطيار.
وقد ثبت فى تجربة أخرى لإستخدام الأسمدة العضوية حيث تم إستخدام سماد الماشية بمعدل 12 متر مكعب للفدان مع إستخدام السماد الحيوى (الفوسفرين و النتروبين) بمعدل 1كجم / للفدان أدت إلى زيادة معنوية فى محصول البذرة كما أن أستخدام 9م3 سماد عضوى للفدان مع نفس معدل إضافة الفوسفورين و النتروبين أدى إلى زيادة النسبة المئوية للزيت  الطيار و محصول الزيت.
فى تجربة لدراسة تأثير بعض الأسمدة النتروجينية (سلفات الأمونيوم) بمعدل 75كجم ن / ف مضاف مع السماد القابض للماء و البيوجين (بكتريا مثبتة للنيتروجين) فى الأراضى الجديدة ( القصاصين محافظة الأسماعيلية).
أدت هذة المعاملات زيادة فى الصفات الخضرية و عدد النورات و محصول الثمار للفدان كما أدت إلى زيادة نسبة الزيت الطيار فى ثمار الكراوية.
فى تجربة على نبات الكراوية لأستخدام مركبات طاقة طبيعية مثل ATB و الكينتين و التربتوفات و ذلك برش النباتات خلال مرحلة النمو ثم بعد شهر من الرشة الأولى.
أظهرت النتائج أن الرش بجميع المركبات أدت إلى تنشيط النمو الخضرى و زيادة محصول الثمار و زيادة نسبة الزيت الطيار.
- الحصاد و مابعد الحصاد:
تبدأ نباتات الكراوية فى الإزهار فى شهر يناير ثم تبدأ فى العقد خلال شهر فبراير و يستمر المحصول ستةأشهر حيث يتم الحصاد خلال شهرى مايو و يونيو وتجمع النباتات فى الصباح الباكر قبل تمام النضج أى عندما تصل 85-90% من الثمار إلى تمام النضج و قبل أن تنفرط البذرة من الأبراج السفلية إلى الأرض و يستخدم فى الجمع الشراشر أو المناجل حيث يربط العشب فى حزم و يترك لتمام التجفيف، و فى حالة الحصول على الزيت يتم الإستخلاص من البذور مباشرة.
* المحصول:
يعطى الفدان 700-11000كجم بذور جافة و تبلغ نسبة الزيت العطرى الطيار بها حوالى 3-3.8% من أهم مكوناتة الكارفول و الكافون و الليمونين.

زراعة الكزبرة

تستخدم ثمارالكسبرة كتوابل منزلية فاتحة للشهية و تدخل فى بعض الصناعات الغذائية مثل الكارى، ويستعمل المستخلص المائى الساخن كطارد للغازات ومانع للقىء الى جانب أنة يستخدم كمسكن للمغص
  

 يعتبر حوض البحر الأبيض المتوسط هو الموطن الأصلى للنبات و تنتشر زراعته فى جنوب أوروبا و أسيا الصغرى،و تنتشر فى معظم المناطق المعتدلة و شبة الحارة، و من أهم البلدان المنتجة لة سوريا، المجر، رومانيا ، ايطاليا، المغرب، مصر ، سوريا، ٳيران.
و تعرف الكسبرة أيضا بالقديون، كسفرة، تفاح الجن، و تنمو الكسبرة فى الأجواء المعتدلة مثل باقى توابل العائلة لخيمية و تجود زراعتها فى مصر فى الوجة القبلى فى معظم الأراضى الزراعية ٳلا أنة يفضل الأراضى الصفراء و الثقيلة جيدة الصرف و الهوية و لا تنجح زراعتة فى الأراضى الملحية الغدقة كما أنة لا يتحمل درجات عالية من القلوية، أو الحموضة الأرضية بل يحتاج الى بيئة متعادلة نوعاً.
* الوصف النباتى:
نبات عشبى حولى، يصل ٳرتفاع النبات 60-100سم و الأوراق مركبة ريشية مسننة متقابلة على السوق المجوفة و متبادلة على الفروع الجانبية، و الوريقات السفلى بيضية أو مستدقة (عريضة من جهة و مدببة من الجهة الأخرى) الطرف جالسة، بينما العلوية خيطية و يحمل النبات أزهار صغيرة بيضاء أو بيضاء تميل للأرجوانى فى نورات خيمية مركبة و الثمار شبة كروية تنشق كل منها بسرعة عند جفافها ٳلى ثميرتين نصف كرويتين.
و لون الثميرة بنى مصفر أو بنى مخضر و يبلغ طولها من 4-6مم و قطرها 2-4مم ورائحتها عطرية و طعمها حلو بعد جفافها بينما تكون غير مرغوبة وهى غير ناضجة.
* الأهمية الطبية و اﻹستعمالات:
بالنسبة للكسبرة الجافة فتستعمل الثماركتوابل منزلية فاتحة للشهية و تدخل فى بعض الصناعات الغذائية مثل الكارى، ويستعمل المستخلص المائى الساخن كطارد للغازات و مانع للقىء الى جانب أنة يستخدم كمسكن للمغص لذا يضاف للأدوية المسهلة و تسكين آلام المفاصل و اﻹلتهابات الروماتيزمية وعلاج بثور الفم و لتسكين آلام اللثة، وتساعد على التخلص من البلغم كما يستخدم كمضاد للتشنجات و اﻹنفعالات كما يقى من ٳرتفاع ضغط الدم و تصلب الشرايين و علاج الصداع و الدوسنتاريا وطارد للديدان المعوية ومطهر ضد الفطريات والبكتريا وعلاج لمرضى السكر وأخيراً تستخدم فى تحضير صبغة الروائد.
* الزراعة:
- ميعاد الزراعة وكمية التقاوى:
تزرع الكسبرة فى مصر كمحصول شتوى خلال شهر أكتوبر و أوائل شهر نوفمبر فالنبات غير حساس للبرد و يستطيع أن يقاوم الحرارة و الجفاف.
و يتوقف معدل البذور اللازم للفدان الواحد على نوع التربة و طريقة الزراعة المستخدمة، ففى حالة الأراضى الثقيلة و الزراعة المستخدمة، ففى حالة الأراضى الثقيلة و الزراعة على خطوط يحتاج الفدان الواحد من 6-7 كيلوجرام من البذور، وفى حالة الأراضى الرملية و الصفراء الخفيفة و الزراعة على سطور يحتاج الفدان من 9-10 كيلوجرام من البذور، على أن تكون هذة البذور جيدة مطابقة للمواصنف – مكتملة النضج و نسبة تشقق ثمارها منخفضة و غير منكسرة ميكانيكيا، و لاتزيد فترة تخزينها على عام واحد و خالية من الحشرات و الفطريات ، وتعامل البذور بالمطهر الفطرى (توبسين م) بمعدل 3جم / 1كجم بذرة مع استخدام الصمغ العربى كمادة لاصقة وذلك قبل الزراعة مباشرة.
أما فى حالة الزراعة بالشتل يحتاج الفدان من 4-5كجم بذرة تزرع فى مساحة 1-2 قيراط تعطى 20-30 ألف شتلة لزراعة الفدان.
- تجهيز الأرض للزراعة و طريقة الزراعة:
تختلف طريقة الزراعة طبقا لنوع التربة و نظام الرى ففى الأراضى القديمة تحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية وبعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى المتحلل بمعدل 15-20م3 أو 10م3 كومبوست / فدان، كما يضاف 200كجم سوبر فوسفات أحادى (15.5%) + 50كجم كبريت زراعى للفدان، فى حين بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض و تخطط بمعدل 12 خط / قصبتين ثم تمسح الخطوط تمهيداً للزراعة ثم تزرع التقاوى على الريشة الشرقية أو القبلية حسب ٳتجاة التخطيط فى الثلث العلوى من الخط فى جور تبعد عن بعضها (25سم) يوضع بكل جورة (3-4 بذرة) ثم تغطى الجور و تروى الأرض رية غزيرة، أما فى الأراضى الجديدة فتختلف طريقة الزراعة بالأراضى الجديدة طبقاً لنظام الرى المتبع حيث فى حالة الرى بالرش ( المحورى) تحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية و بعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى 20-30م3 أو سماد بلدى قديم متحلل 15م3 كومبوست / فدان، كما يضاف 300كجم سوبر فوسفات أحادى(15.5%) + 50كجم كبريت زراعى / فدان ثم بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض و تزرع البذور فى سطور المسافة بين السطور 45سم بواسطة الآلة المخصصة للزراعات فى المساحات الكبيرة أما المساحات الصغيرة تخطط كما هو متبع فى الأراضى القديمة، أما فى حالة الرى بالتنقيط فتحرث الأرض حرثتين متعامدتين بينهما أسبوع للتشميس و التهوية، فبعد الحرثة الأولى يضاف السماد العضوى المتحلل أو الكومبوست والأسمدة الكيماوية المقررة من قبل الزراعة و بعد الحرثة الثانية تزحف الأرض ثم بعد التزحيف لا تخطط الأرض، ولكن تفرد خراطيم الرى على أبعاد 70-100سم بين الخرطوم و الأخر، و 50سم بين النقاطات، ثم تزرع التقاوى فى جور على مسافة (25سم) بين الجورة و الأخرى فى سطر موازى لخرطوم الرى و على بعد من (10-15سم) منة ٳذا كانت المسافة بين الخراطيم (70سم) أو فى سطرين بالتبادل (رجل غراب) على جانبى خراطيم الرى وعلى بعد من (10-15سم) منة ٳذا كانت المسافة واحد متر.
- الرى:
فى حالة الرى بالغمر يروى رية الزراعة، ثم بعد أسبوع (رية المحاياة)، ثم كل أسبوعين خلال أشهرالشتاء، ثم كل أسبوع خلال الصيف، ويتم الرى تجربة خلال فترة النضج ثم يمنع قبل الحصاد بأسبوعين أما فى حالة الرى المحورى فيروى بسرعة 50 متر / الساعة يومياً بعد الزراعة لمدة أسبوع، ثم يروى بسرعة 75 متر / للساعة يومياً لمدة أسبوعين وبعد نمو الباردات يروى بنفس المعدل كل 4-5 أيام كذلك فى حالة الرى بالتنقيط فيتم ٳعطاء رية فبل الزراعة لتحديد مكان الزراعة (فى نطاق دائرة البلل للنقاط) و يراعى أن لا تزيد الفترة مابين الرية و الزراعة عن 24 ساعة طبقاً للأحوال الجوية السائدة ثم يتم بعد ذلك الرى مباشرة، بعد الزراعة بمعدل1-2 ساعة يومياً و ذلك فى منتصف الصباح و المساء حتى تمام اﻹنبات و الذى يستغرق حوالى أسبوع.
ثم يروى بعد اﻹنبات لمدة نصف ساعة كل 2-3 أيام فى فصل الشتاء أو لمدة ساعة كل يومين فى حالة ٳرتفاع درجات الحرارة بٳستخدام نقاط ذو تصرف 4 لتر / الساعة، ويقلل الرى أثناء فترة التزهير على أن يوقف عند بداية نضج الثمار.
و يلاحظ أن طبيعة الأرض و نوعها، و المناخ السائد فى المنطقة يتحكم فى موعد و كمية و مدة الرى و فى هذة الحالة يكون للمزارع حرية اتخاذ قرار الرى من حيث التكبيرأو التأخير فية و كذلك مدة الرى.
- الترقيع:
يتم ترقيع الجور العائبة من نفس المصدر (الصنف) بعد 7-10 أيام من الزراعة.
- الخف:
تخف النباتات بعد شهر من تمام اﻹنبات على أقوى باردتين فى الجورة، وفى حالة الجور الكثيفة يجرى الخف على مرتين أو أكثر.
- التسميد:
فى الأراضى القديمة يضاف السماد النيتروجينى على صورة سلفات نشادر 20% بمعدل 200كجم / فدان تضاف على دفعتين ( تكبيشا بجوار النباتات) الأولى بعد الخف و تشمل نصف الكمية و الثانية عند بداية التزهير أما السماد البوتاسى فيضاف بمعدل 50كجم / فدان سلفات بوتاسيوم 48% على دفعتين، مع مراعاة الرى عقب التسميد مباشرة أما فى الأراضى الجديدة فتضاف الأسمدة النتروجينية و البوتاسية على دفعتين سلفات بوتاسيوم 75كجم للفدان سلفات نشادر 300كجم للفدان و تقسم الى 25 كجم للفدان سلفات نشادر 20.5% +8كجم للفدان سلفات بوتاسيوم و تكرر ذلك كل عشرة أيام توضح فى السمادات مع مياة الرى.
وقد ثبت فى تجربة لدراسة تأثير الحش و استخدام معدلات مختلفة من التسميد الحيوى (1كجم من الفوسفورين و 1كجم من النتروبين)فقد أدى استخدام التسميد الحيوى بمفردة الى زيادة فى المحصول فى حين أن استخدام التسميد الحيوى مع حش النباتات أدى الى تأثير مضاد على نمو و محصول الثمار و الزيت الطيار و لم يؤثر على جودة الثمار و نسبة الزيت المستخرجة من الثمار.
فى تجربة أدى استخدام السماد الحيوى المثبت للنيتروجين مع السماد الماسك للماء مع ٳضافة 75كجم ن / فدان أو سماد اليوروفورم 38% نتروجين الى زيادة الوزن الخضرى و الثمرى و الزيت.
- الحصاد وما بعد الحصاد:
يجرى الحصاد بتقطيع النباتات المثمرة فوق سطح التربة بٳستخدام شرشرة حادة و ذلك عندما يسبح مجموعها الخضرى أصفر مخضر و ثمارها مكتملة النضج و التكوين و لونها أخضر مصفر و شبة جافة على ألا يتأخر الحصاد طويلا عن ذلك حيث يؤدى التأخير الى ٳنفصال جزء من البذور عن النباتات و فقدها فى التربة و بالتالى نقص المحصول.
كما أن التكبير فى الحصاد قبل الطور المناسب يؤدى الى فقد فى المحصول نتيجة عدم نضج البذور و الزيت الطيار يكون ذا رائحة غير مرغوبة.
تحش النباتات فى الصباح الباكر قبل شروق الشمس حتى تكون النباتات رطبة بقطرات الندى، و تربط النباتات فى حزم، وتنقل الى الجرن، وتترك عدة أيام حتى تمام الجفاف.
تفصل الثمار عن بقايا النباتات الجافة بواسطة عمليات الدراس.
* كمية المحصول:
ويعطى الفدان الواحد من 1000-1200كجم من الثمار (البذور الجافة) و تختلف نسبة الزيت فى البذور بٳختلاف منطقة الزراعة فى مصر تبلغ النسبة 2-3% حيث يحتوى الزيت على مكونات فعالة عديدة أهمها اللينالول بنسبة من 65-70% من الزيت الطيار و كذلك يحتوى على بينين و جيرانيول و بورانيول. 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More